في هذا الاصدار
- تقييم مخصصات الإنفاق في الموازنة العامة على القطاع الصحي بالجمهورية اليمن أ.د/ محمد علي صالح المكردي.
- دور تطبيق إدارة الجودة الشاملة في إنتاجية العاملين دراسة تطبيقية على شركة المراعي د/ ناصر عبدالله ناصر آل ناصر المظفري.
- أثر التمكين الإداري في تحقيق التنمية المستدامة في الجامعات الأهلية- أمانة العاصمة د/ إبراهيم إسماعيل علي الناشري، أ/ نشوان عبدالله حزام الفائق.
- أثر تطبيق إدارة مراحل الأزمة على تحسين أداء المنظمات الصحية درهم علي درهم القمش.
- دور مراكز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة في تفعيل نظم الجودة الداخلية مبروك صالح السودي، نصر صالح عبده الجرباني.
- واقع التأمين الصحي في اليمن ودوره في تحسين المستوى الصحي للمجتمع لبنى محمد فاضل الحداد.
المجلة-العلمية-الادارة-الطبية
# تقييم مخصصات الإنفاق في الموازنة العامة على القطاع الصحي بالجمهورية اليمنية
محمد علي صالح المكردي
المستخلص: هدفت الدراسة إلى تحليل حجم الإنفاق في الموازنة العامة للقطاع الصحي في الجمهورية اليمنية خلال الفترة (2009-2020م)، وذلك للكشف عن مدى كفايته وكفاءته وفعاليته، وتم جمع البيانات من ديوان وزارة الصحة اليمنية، ووزارة المالية، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، وقد اعتمدت الدراسة في إجراء التحليل على أسلوب التحليل الوصفي، وذلك من أجل استخراج المؤشرات التي تحقق أهداف الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: عدم كفاية مخصصات الموازنة العامة للقطاع الصحي في تغطية الخدمات الصحية في الجمهورية اليمنية كونه لا يتناسب مع النمو السكاني، وتدني مؤشرات الإنفاق الصحي للنظام الصحي الوطني وعدم توافقها مع المعايير العالمية، وسياسة الإنفاق العام على القطاع الصحي تتميز بالانخفاض في الكفاية والكفاءة والفعالية، والتوزيع غير الكفء للإنفاق العام وتحيزه لصالح القطاعات الأخرى على حساب القطاع الصحي. وقد أوصت الدراسة بالعديد من التوصيات أهمها: زيادة مخصصات الموازنة العامة لتغطية الخدمات الصحية وذلك بما يتناسب مع النمو السكاني، ورفع كفاءة الإنفاق الصحي من خلال إعادة النظر في توزيع الإنفاق على القطاع الصحي بما يحقق الكفاءة والفاعلية، وتعديل نمط تخصيص الإنفاق الصحي بما يحقق الأهداف المرجوة إلى أقصى حد ممكن.
الكلمات المفتاحية: الإنفاق العام، الكفاءة، الكفاية، الفعالية
# دور تطبيق إدارة الجودة الشاملة في إنتاجية العاملين: دراسة تطبيقية على شركة المراعي.
د. ناصر عبد الله ناصر آل ناصر المظفري
المستخلص: هدف البحث إلى التعرف على دور تطبيق إدارة الجودة الشاملة في إنتاجية العاملين بشركة المراعي من خلال معرفة أثر إدارة الجودة الشاملة بأبعادها (التركيز على العملاء – التزام القيادة – مشاركة العاملين – التخطيط الاستراتيجي – التحسين المستمر) في إنتاجية العاملين من وجهة نظر العاملين في شركة المراعي. واتبع البحث المنهج الوصفي والمنهج التحليلي. وتكون مجتمع البحث من العاملين بشركة المراعي. وقام الباحث بتوزيع عدد (102) استمارة على المستهدفين في العينة وتم استعادة (100) استبانة بنسبة 98%. واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع المعلومات. وتم استخدام تحليل الانحدار المتعدد لاختبار فروض البحث. وقد خلص البحث إلى عدد من النتائج، أهمها: وجود ارتباط إيجابي ومؤثر بشكل ملحوظ بين مفهوم الجودة الشاملة ومستويات الإنتاجية في شركة المراعي. كما أظهرت النتائج وجود علاقة طردية معنوية وتأثير ملحوظ بين تنفيذ مفهوم الجودة الشاملة بالتركيز على العملاء وبين مستويات الإنتاجية. وأكد البحث جود علاقة طردية معنوية وتأثيراً ملحوظاً بين تنفيذ مفهوم الجودة الشاملة وبين مستويات الإنتاجية. واختتم البحث بعدد من التوصيات، من أهمها: ضرورة التركيز على تعزيز مفهوم الجودة الشاملة نظراً للدور الفاعل الذي تلعبه في تحسين الإنتاجية وتفعيل إشراك العاملين في وضع الخطط وما للعاملين من دور في مشاركة المدراء في وضع الخطط والأفكار لتحسين الإنتاج وتحقيق الأهداف وكذلك تسريع تلبية رغبات وتوقعات العملاء.
الكلمات المفتاحية: تطبيق إدارة الجودة الشاملة – إنتاجية العاملين – شركة المراعي
# أثر التمكين الإداري في تحقيق التنمية المستدامة في الجامعات الأهلية – أمانة العاصمة صنعاء
د. إبراهيم إسماعيل علي الناشري، أ. نشوان عبد الله حزام الفائق
المستخلص: هدف البحث إلى التعرف على أثر التمكين الإداري في تحقيق التنمية المستدامة في الجامعات الأهلية اليمنية بأمانة العاصمة صنعاء، ومستوى ممارسة أبعاد التمكين الإداري، ومعرفة مستوى تحقيق التنمية المستدامة بالجامعات محل الدراسة. وقد أستخدم المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة، ولتحقيق أهداف الدراسة واختبار فرضياتها فقد تم إعداد وتطوير استبانة لجمع البيانات الأولية من مجتمع الدراسة الذي بلغ (295) مفردةً، وتم اختيار عينة الدراسة من (167) مفردةً، وتم تحديدها وفقا لجداول (Krejci & Morgan, 1970)، وتم استخدام استمارة الاستبانة كأداة للقياس، فيما تم استخدام برنامج الحزمة الإحصائية في العلوم الاجتماعية (spss)، لمعالجة وتحليل بيانات البحث، وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: هناك اهتمام من الجامعات بممارسة أبعاد التمكين الإداري، وقد كان مستوى ممارسة تلك الأبعاد متفاوتاً، حيث جاءت أبعاد (الاتصال الفعال، فرق العمل، تفويض السلطة، المشاركة في القرارات) مرتفعة، بينما جاء متوسطاً بُعدا (التدريب، التحفيز)، وكان مستوى تحقيق التنمية المستدامة في الجامعات محل الدراسة مرتفعا، ووجود تأثير لأبعاد التمكين الإداري في تحقيق التنمية المستدامة بالجامعات محل البحث بشكل متفاوت؛ حيث جاء بُعد (التدريب) الأعلى تأثيرا وبُعد (تفويض السلطة) الأقل تأثيرا في تحقيق التنمية المستدامة، ووجود قصور في ممارسة التحفيز، وعدم رضا العاملين عن عدالة نظام الحوافز والترقيات المعمول بهما في الجامعات.
الكلمات المفتاحية: التمكين الإداري، التنمية المستدامة، الجامعات الأهلية اليمنية
# أثر تطبيق إدارة مراحل الأزمة على تحسين أداء المنظمات الصحي (دراسة حالة: هيئة مستشفى الصماد بمحافظة عمران)
درهم علي درهم القمش
المستخلص: يهدف هذا البحث إلى التعرّف على أثر تطبيق مراحل إدارة الأزمة على أداء هيئة مستشفى الصماد العام بمحافظة عمران. واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وبلغ حجم العينة (130) من العاملين في المستشفى، وكانت أداة جمع البيانات هي الاستبانة. وأظهرت النتائج أن جميع أبعاد تطبيق مراحل الأزمة جاءت أعلى من المتوسط الفرضي، وأن النموذج الإحصائي فسَّر (56%) من التباين في الأداء المؤسسي. وجاءت مرحلة الاستعداد والتخطيط في المرتبة الأولى من حيث التأثير، تلتها مرحلة الإنذار المبكر، ثم الاستجابة، وأخيرًا، مرحلة التعافي والتعلم. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز ثقافة الاستعداد والوقاية، وتفعيل نظم الإنذار المبكر والتعلم المؤسسي بعد الأزمات.
الكلمات المفتاحية: إدارة مراحل الأزمة، الأداء المؤسسي، هيئة مستشفى الصماد.
# دور مراكز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة في تفعيل نظم الجودة الداخلية: دراسة مقارنة بين الجامعات الحكومية والأهلية اليمنية
مبروك صالح السودي، نصر صالح عبده حسن الجرباني
المستخلص: هدف هذا البحث إلى الكشف عن دور مراكز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة في تفعيل نظم الجودة الداخلية، مع إجراء مقارنة بين الجامعات الحكومية والأهلية اليمنية. وباتباع المنهج الوصفي المقارن، وتطبيق استبانة على عينة طبقية تناسبية بلغت (93) فرداً من قادة هذه المراكز في عدد من الجامعات الحكومية والأهلية. أظهرت النتائج أن تصور أفراد العينة لدور المراكز جاء بمستوى مرتفع، بينما كان تصورهم لواقع تفعيل نظم الجودة الداخلية بمستوى متوسط، مما يشير إلى وجود فجوة بين الجهد المبذول والأثر المتحقق. كما كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائياً لصالح الجامعات الأهلية في مستوى الأداء، وأن أبرز المعوقات التي تواجه المراكز تتمثل في ضعف المخصصات المالية والصلاحيات الممنوحة لها ومقاومة التغيير. وأثبتت نتائج تحليل الانحدار أن أبعاد دور المراكز تُفسر مجتمعة ما نسبته (54.3%) من التباين في تفعيل نظم الجودة، وكان لأبعاد التخطيط ووضع السياسات، والتدريب وبناء القدرات، والإشراف على التقويم والمراجعة أثر إيجابي ودال إحصائياً في تفعيل نظم الجودة الداخلية، بينما لم يظهر أثر دال إحصائياً لبُعد نشر ثقافة الجودة. وبناءً عليه، قدم البحث تصور مقترح لتطوير أداء هذه المراكز بما يعزز دورها في تفعيل نظم الجودة الداخلية بالجامعات اليمنية. كما أوصى البحث بضرورة تمكين هذه المراكز بمنحها صلاحيات أوسع وميزانيات مستقلة، وربط أنظمة الحوافز بتطبيق معايير الجودة لتعزيز فاعليتها.
الكلمات المفتاحية: مراكز التطوير الأكاديمي، ضمان الجودة، نظم الجودة الداخلية، التعليم العالي، الجامعات
# واقع التأمين الصحي في اليمن ودوره في تحسين المستوى الصحي للمجتمع
لبنى محمد فاضل الحداد
المستخلص: هدف هذا البحث إلى التعرف على واقع التأمين الصحي في اليمن ودوره في تحسين المستوى الصحي للمجتمع، وركز البحث على مفهوم التأمين الصحي وأهميته وفوائده وتأثيره على مستوى الصحة ومساهمته في تخفيف التكاليف الصحية للمستفيدين، وهدف البحث إلى لفت انتباه القائمين على القطاع الصحي إلى مزايا التأمين الصحي ودوره في نمو كافة القطاعات عامة والقطاع الصحي خاصة، وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وفي سبيل تحقيق أهداف البحث تم استخدام الأسلوب الوصفي في الجانب النظري للبحث، والأسلوب التحليلي في الجانب العملي للبحث حيث كانت هناك أسباب عديدة أدت للقيام بالبحث، ومن هذه الأسباب زيادة الحاجة للفرد اليمني لخدمات التأمين الصحي خاصة في ظل السنوات الراهنة التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في تكاليف الرعاية الصحية أو الأعباء المترتبة على الأخطار المتعلقة بصحة الفرد، وكذلك تدني في مستوى القطاع الصحي في الوقت الذي كان يجب أن يكون في مرحلة نموه، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أبرزها: أن التأمين الصحي شهد تراجعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك إلى الأحداث التي مرت بها اليمن، بالإضافة إلى أنه تبين أن للتأمين الصحي دورا فعالا وكبيرا في الرفع من مستوى الصحة في البلد والنمو في القطاع الصحي، وتوصل البحث إلى أن هناك ضعفاً في الوعي التأميني للأفراد والمجتمع، وقد أوصى البحث بعدد من التوصيات مقدمة للجهات ذات العلاقة بالتأمين الصحي من أهمها: تفعيل دور الدولة في تطوير مجال التأمين الصحي من خلال وضع القوانين والتشريعات اللازمة في هذا القطاع، وخلق نظام تأمين صحي ذي مستوى عالٍ لتحقيق التغطية الصحية الشاملة في البلد وتحسين القطاع الصحي.
الكلمات المفتاحية: التأمين الصحي، المستوى الصحي، الصحة، المجتمع اليمني.