المركز الإعلامي
عبد الرحمن اليحيري
شارك معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، في الندوة العلمية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي بالجامعات اليمنية، عبر تقنية البث المباشر «كونفورنس»، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة 21 سبتمبر، تحت عنوان «التحولات والإنجازات وآفاق التطوير لقطاع التعليم العالي في اليمن بعد ثورة 21 سبتمبر».
وناقشت الندوة، بمشاركة قيادات وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي ورؤساء الجامعات الحكومية، عددًا من المحاور المتعلقة بواقع التعليم العالي في اليمن قبل ثورة 21 سبتمبر والتحولات التي شهدها بعدها، إلى جانب الموازنات والإمكانات المالية للجامعات، وتطوير المناهج والبرامج الأكاديمية، والتوسع في الدراسات العليا والتخصصات النوعية، والتحول الرقمي، والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات التنمية وسوق العمل، فضلًا عن واقع الكادر الأكاديمي والعلاقات الأكاديمية والمنح والتبادل العلمي.
وفي مداخلته، استعرض معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، مسيرة جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية منذ تأسيسها عام 2016م، مؤكدًا استمرار العملية التعليمية والأكاديمية رغم الظروف والتحديات التي شهدها اليمن خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الجامعة، التي مضى على تأسيسها عقد من الزمن، حققت مؤشرات نمو متواصلة انعكست في أعداد الطلبة والخريجين والتوسع في البرامج والتخصصات، موضحًا أنها تحتضن حاليًا ما يقارب 15 ألف طالب وطالبة في مختلف التخصصات الطبية والتطبيقية، فيما تجاوز عدد خريجيها خمسة آلاف خريج، بينهم نحو ألفي طبيب يؤدون أدوارًا فاعلة في المؤسسات الصحية داخل اليمن.
ولفت الدكتور معصار إلى ما تمتلكه الجامعة من نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، وما تبذله من جهود متواصلة لتعزيز الاعتماد الأكاديمي لبرامجها، وتطوير بنيتها المؤسسية، وتوسيع شراكاتها العلمية، والارتقاء بجودة التعليم والبيئة التعليمية والبحث العلمي.
وأكد أن جامعة 21 سبتمبر تمضي بخطى ثابتة لترسيخ مكانتها صرحًا أكاديميًا متخصصًا في العلوم الطبية والتطبيقية، من خلال إعداد كوادر صحية مؤهلة تلبي احتياجات الوطن، وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية، وتطوير الدراسات العليا، مشيرًا إلى حصول الجامعة على عدد من الاعتمادات الدولية والإقليمية، إلى جانب استحداث برامج للدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.
واستعرض المشاركون في الندوة تجارب عدد من الجامعات الحكومية في مجالات الدراسات العليا، والبحث العلمي، والاعتماد الأكاديمي، والتحول الرقمي، واستحداث البرامج والتخصصات النوعية، وتطوير البنية التحتية، وربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة تطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية، والتوسع في الدراسات العليا والتخصصات النوعية، وتوجيه البحث العلمي نحو الأولويات الوطنية، وتحويل مشاريع التخرج والأبحاث العلمية إلى حلول ومنتجات قابلة للتطبيق، إلى جانب تطوير التحول الرقمي والشراكات العلمية وخدمة المجتمع.

