المركز الإعلامي
عبد الرحمن اليحيري

برعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، نظّمت جامعةً ٢١ سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية اليوم حفلاً تكريمياً للمشاركين في إنجاح المؤتمر العلمي الحادي عشر للجامعة، المخصص لمناقشة بحوث تخرج الدفعة الرابعة بكلية الطب، والمؤتمر العلمي الثاني عشر، وهو المؤتمر الأول لكلية الطب المخبري، الذي أُقيم بالشراكة مع مختبرات العولقي التخصصية.

وفي الحفل الذي حضره نواب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور مطيع أبو عريج نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور سليم ناصر الرياشي نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور جميل أحسن مجلي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأستاذ عبدالقاهر العسلي مساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والإعتماد ، والأستاذ عبدالكريم الأكحلي أمين عام الجامعة، ومساعد الأمين العام الأستاذ رفاقي الأغبري، إلى جانب عمداء الكليات ونوابهم، وعدد من مسؤولي الجامعة، وجمع من الموظفين، وقيادات مختبرات العولقي التخصصية، ألقى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار كلمة أكد فيها أهمية المؤتمرات العلمية التي تنظمها الجامعة، وما تمثله من رافد مهم لتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي، مشيراً إلى أن مخرجات هذه المؤتمرات تسهم في رفع الكفاءة لدى مختلف الوزارات والمؤسسات ذات الصلة، وتعزز من دور الجامعة في خدمة المجتمع والعملية التعليمية. وأوضح أن اهتمام الجامعة بإقامة المؤتمرات بصورة متتابعة يأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية هذه الفعاليات في بناء تقاليد علمية راسخة، لافتاً إلى أن الجامعة استطاعت خلال ست سنوات أن تقيم 12 مؤتمراً علمياً، وهو رقم ونسبة تعكس بوضوح حجم الحراك البحثي والعلمي الذي تشهده الجامعة واهتمامها الكبير بهذا المجال الأكاديمي والبحثي.
كما أكد أن الجامعة ماضية في إقامة مؤتمرات علمية لمناقشة أبحاث تخرج طلبة بقية كليات الجامعة، بعد النجاح الكبير الذي حققته مؤتمرات مناقشة أبحاث التخرج في كلية الطب.
وأشار الدكتور معصار إلى أن هذا التكريم يمثل جزءاً مما يستحقه العاملون في مختلف قطاعات الجامعة، كما شمل الموظفين المثاليين في عدد من القطاعات تشجيعاً للتنافس الإيجابي والتميز في الأداء.
كما أكد حرص الجامعة على مواصلة تنظيم المؤتمرات القادمة بذات الجودة والتطوير المستمر، و أهمية ان تصل مخرجات وتوصيات هذه المؤتمرات إلى الجهات المعنية، لافتاً إلى أن جامعة عمران ستكون شريكاً في المؤتمر العلمي الثالث عشر القادم حول طب الأطفال.

من جانبه، ألقى رئيس جامعة عمران الأستاذ الدكتور محمد حيدر الضلعي كلمة أشاد فيها بما حققته جامعة الحادي والعشرين من سبتمبر من نجاحات لافتة، رغم حداثة نشأتها، مؤكداً أنها استطاعت أن تحقق قفزات مهمة في مختلف المجالات وأن تنافس أعرق الجامعات على مستوى الوطن. كما أثنى على قيادة الجامعة ومنتسبيها، وعلى تكاملها مع مؤسسات شريكة، وفي مقدمتها مختبرات العولقي، مؤكداً أن المؤتمر الثالث عشر بالشراكة بين جامعتي 21 سبتمبر وعمران سيمثل نقلة نوعية في ميدان التعليم الأكاديمي، مقدماً الشكر للمشاركين في المؤتمرين ومباركاً للمكرمين.

وفي كلمة ترحيبية، عبّر الأستاذ الدكتور مطيع أبو عريج نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عن تقديره للجهود المبذولة والإشراف المباشر من قبل معالي رئيس الجامعة على المؤتمرين، مؤكداً أن الجامعة أصبحت مصدر فخر للتعليم الجامعي اليمني بما تشهده من نشاط علمي وحيوية وتكاتف مؤسسي، وأن الشكر للمشاركين والمنظمين يظل أقل من حجم ما قدموه في هذه التظاهرة العلمية، مشدداً على أن الجامعة ماضية في التطوير والتحديث في مختلف مجالاتها بما يخدم الطالب والمجتمع والوطن.

كما أُلقيت خلال الحفل كلمات الأمانة العامة للمؤتمرين؛ حيث تحدث الأستاذ الدكتور محمد الإرياني نائب عميد كلية الطب للشئون الأكاديمية عن أهمية المؤتمر العلمي الحادي عشر الخاص بمناقشة بحوث تخرج الدفعة الرابعة من طلبة كلية الطب،ومستوى الأبحاث المقدمةفيها ،و الدعم المقدم من قيادة الجامعة والكلية ليخرج المؤتمر بهذا الزخم العلمي المميز.
فيما ألقى الدكتور سامي الدبعي مدير عام مختبرات العولقي أمين عام المؤتمر الثاني عشر كلمة تناول فيها أهمية المؤتمرين ودورهما في خدمة الجانب العلمي وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والتخصصية.مؤكدا ان مختبرات العولقي مشعة أبوابها لكل طلبة الجامعة، و مقدما الشكر لكل العاملين على إنجاح هذه الشراكة التي ستكون مستمرة مع الجامعة لخدمة العملية التعليمية والبحثية.

وتخلل الحفل عرض توصيات المؤتمرين، إذ ألقى الأستاذ الدكتور قاسم الناظري نائب عميد كلية الطب توصيات المؤتمر الحادي عشر، فيما ألقى الأستاذ الدكتور غمدان الطاهش نائب عميد كلية الطب المخبري توصيات المؤتمر الثاني عشر، والتي ركزت على تطوير البحث العلمي وتعزيز الجوانب التطبيقية والشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية.

وفي ختام الحفل، جرى قيادات المؤتمرين واللجان المنظمة والمشاركين في إنجاحهما، إلى جانب مقدمي الأوراق العلمية وأعضاء اللجان التحكيمية، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح هذين الحدثين العلميين، والموظفين المثاليين للعام ٢٠٢٥م ،في مشهد عكس حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة الوفاء والتحفيز، ومواصلة حضورها العلمي والأكاديمي المتميز.