المركز الإعلامي
عبد الرحمن اليحيري

أكد معالي رئيس جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، أهمية اضطلاع منتسبي المؤسسات التعليمية والأكاديمية بمسؤولياتها الدينية والوطنية والإنسانية في توضيح مظلومية الشعب اليمني، وتعزيز الوعي بالتحديات التي تواجه الوطن، وتوحيد الجهود في مواجهة العدوان والحصار، ومساندة المواقف والقرارات الوطنية.

جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقد اليوم بالجامعة، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور مطيع أبو عريج، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور جميل أحسن مجلي، ومساعده الأستاذ الدكتور محمد الدروبي، وأمين عام الجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي، وعدد من عمداء الكليات ونوابهم و القيادات الأكاديمية والإدارية ومنتسبي الجامعة.

وأشار معالي رئيس الجامعة إلى أهمية ترجمة مواقف وقناعات و توجهات الجميع إلى خطوات عملية تعزز دور منتسبي الجامعات في توضيح مظلومية اليمن، والتعريف بتداعيات العدوان والحصار، ومواجهة حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف تشويه الحقائق والموقف اليمني.

وشدد على ضرورة تعزيز قنوات التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والجامعات العربية والإسلامية والدولية، وتوظيف العلاقات الأكاديمية والبحثية في إيصال الحقائق إلى الرأي العام الخارجي، من خلال خطاب علمي وإعلامي مهني يستند إلى الأدلة والوثائق، ويسهم في تفنيد المزاعم والمعلومات المضللة، وإبراز الآثار الإنسانية والاقتصادية والصحية التي خلفها العدوان والحصار على الشعب اليمني.

وأكد معاليه أهمية تفعيل دور الأكاديميين والباحثين والإعلاميين في تنظيم الندوات والفعاليات والأنشطة العلمية والتوعوية، وإعداد الدراسات والأوراق البحثية والتقارير الموثقة، بما يعزز حضور القضية اليمنية والعدوان المستمر على بلادنا في الأوساط الأكاديمية والإعلامية، إلى جانب تكريس الخطاب الإعلامي الجامعي لخدمة القضايا الوطنية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن المسؤولية الوطنية للمؤسسات التعليمية تقتضي الإسهام الفاعل في توعية المجتمع، والتعريف بمعاناة المدنيين، وما يترتب على الحصار من صعوبات في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، والسفر للعلاج، والحصول على الخدمات الأساسية، مؤكدًا أهمية توثيق هذه التداعيات وعرضها بموضوعية ومهنية أمام مختلف الجهات والمحافل.

ودعا معالي رئيس الجامعة جميع منتسبي الجامعة إلى استشعار مسؤولياتهم، وتوحيد الجهود الأكاديمية والإعلامية، والعمل بروح الفريق الواحد لترجمة هذه التوجهات إلى برامج وأنشطة عملية تسهم في إيصال صوت اليمن، وتعزيز الوعي الوطني، وخدمة قضايا الشعب اليمني العادلة.