المركز الإعلامي
الاحد ١٦ أغسطس 2026م
عبد الرحمن اليحيري

نظمت كليتا العلوم الطبية التطبيقية والتمريض العالي بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية اليوم، فعالية احتفائية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، تخللتها فقرات إنشادية وشعبية ومعرض وبازار خيري ومعرض «تبرع بكتابك».

وفي الفعالية، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور مطيع أبو عريج، وعميد كلية العلوم الطبية والتطبيقية الدكتور عبدالسلام دلاق ، وعميد كلية التمريض العالي الدكتور عبدالحميد الذيفاني، وعميد كلية الطب المخبري الدكتوره ابتسام الزبيدي ، وأمين عام الجامعة الأستاذ عبدالكريم الأكحلي، ومساعده الأستاذ رشاد الصنعاني وعدد من عمداء الكليات والقيادات الأكاديمية والإدارية، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور مطيع أبو عريج، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، باعتبارها مناسبة إيمانية لاستحضار السيرة العطرة للنبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والتعرف على أخلاقه ومناقبه والاقتداء بهديه ومنهجه في مختلف مجالات الحياة.

وأشار إلى ما تمثله هذه المناسبة من محطة لتعزيز المحبة والارتباط برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، واستلهام القيم والمبادئ التي حملها إلى البشرية، مؤكداً اهتمام جامعة 21 سبتمبر، بقيادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، بإحياء هذه المناسبة العظيمة بما يليق بعظمة صاحبها صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومكانته في نفوس أبناء الأمة.

وأشاد أبو عريج بتفاعل كليات الجامعة ومراكزها مع هذه المناسبة، وما تشهده من فعاليات وأنشطة احتفائية على مستوى الكليات، لافتاً إلى أن هذه الفعاليات تمثل برنامجاً متكاملاً تشارك فيه مختلف مكونات الجامعة، وصولاً إلى الاحتفال المركزي الكبير الذي ستقيمه الجامعة بهذه المناسبة.

وفي كلمة الكليتين، أكد عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتور عبدالسلام دلاق، أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف يمثل تعبيراً عن محبة اليمنيين وارتباطهم برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وفرصة لاستحضار سيرته العطرة ومواقفه ومناقبه والاقتداء بأخلاقه ومنهجه.

وأشار إلى أن أعظم صور الاحتفاء بالمولد النبوي تتمثل في معرفة الرسول الكريم والتمسك بهديه وتجسيد قيمه في واقع الحياة، مبيناً أن أبناء اليمن ارتبطوا منذ فجر الإسلام بنصرة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأن الأنصار من الأوس والخزرج كان لهم موقف مشهود في نصرة الرسول والدعوة الإسلامية.

ولفت دلاق إلى أن اليمنيين يستحضرون في هذه المناسبة ذلك الإرث الإيماني والتاريخي، ويجددون ارتباطهم بالرسول الأعظم من خلال التعرف على سيرته والاقتداء بأخلاقه ومواقفه وقيمه، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بهويته وقيمه الإسلامية.

من جانبه، استعرض الناشط الثقافي عبد الملك جابر جانباً من السيرة النبوية العطرة، متناولاً مناقب الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخصاله وأخلاقه ومواقفه، وما تحمله سيرته من دروس وقيم جديرة بالاقتداء والتأسي.

وأكد أهمية الاحتفاء بذكرى المولد النبوي باعتبارها مناسبة للتعريف بسيرة الرسول الكريم وتعزيز الوعي بها في أوساط الأجيال، وترسيخ المحبة والاقتداء العملي بأخلاقه ومنهجه، مشيراً إلى أن استحضار السيرة النبوية ينبغي أن ينعكس في سلوك الفرد والمجتمع وفي مختلف مناحي الحياة.

وتخللت الفعالية فقرات إنشادية وشعبية وقصائد وفقرات ثقافية عبّرت عن الابتهاج بذكرى المولد النبوي الشريف، وجسدت التفاعل الطلابي مع المناسبة، وسط حضور وتفاعل من منتسبي الكليتين.

كما افتتح نائبا رئيس الجامعة معرضاً مصاحباً نظمته الكليتان، ضم عدداً من الأعمال والمشاركات الطلابية، إلى جانب البازار الخيري الذي اشتمل على منتجات ومشاركات متنوعة، بما يعزز روح المبادرة والتكافل والعمل الجماعي لدى الطلبة.

وشهدت الفعالية كذلك معرض «تبرع بكتابك»، الذي يأتي في إطار تشجيع القراءة وتبادل المعرفة والاستفادة من الكتب والمراجع العلمية والثقافية بين الطلبة، وإتاحة مصادر معرفية تسهم في إثراء البيئة التعليمية والثقافية بالجامعة.