نظّمت جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، اليوم، وقفة احتجاجية حاشدة برعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، وبحضور أمين عام الجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي، وبمشاركة واسعة من منتسبي الجامعة من الكادر الأكاديمي والإداري والفني والطلابي، وذلك رفضًا للإساءات الأمريكية الصهيونية المتكررة للقرآن الكريم، وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة التحديات القادمة.
وخلال الوقفة، عبّر المشاركون عن استنكارهم الشديد وإدانتهم القاطعة للجريمة الجديدة المتمثلة في الإساءة إلى القرآن الكريم، معتبرين ذلك امتدادًا لنهج عدائي ممنهج يستهدف الإسلام ومقدساته، ويأتي ضمن سياق أوسع من الانتهاكات والجرائم بحق الشعوب الإسلامية، وفي مقدمتها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان مستمر.
وأكد بيان الوقفة أن هذه الإساءات ليست حوادث فردية أو معزولة، بل تمثل جزءًا من حرب ثقافية وإعلامية تسعى إلى النيل من هوية الأمة وقيمها، داعيًا إلى تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم بوصفه مصدر قوة وهداية، وإلى تحرك شعبي ورسمي واسع للتعبير عن الرفض والاستنكار، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية.
وشدد البيان على أن الصمت أو التخاذل تجاه هذه الجرائم يُعد مساسًا بكرامة الأمة ومقدساتها، ويشجع المعتدين على التمادي في استهداف الدين والإنسان والأرض، مؤكدًا في الوقت ذاته الوقوف إلى جانب قضايا الأمة العادلة، والاستعداد النفسي والمعنوي لمواجهة مختلف أشكال العدوان.
كما أعلن المشاركون تأييدهم الكامل لمواقف الشعب وقواته المسلحة، واستعدادهم للمرحلة القادمة من الصراع، مؤكدين أن مثل هذه الجرائم لن تزيدهم إلا ثباتًا وتمسكًا بهويتهم الإيمانية، ومضيًا في المواجهة الفكرية والثقافية والإعلامية والاقتصادية.
وفي ختام الوقفة، دعا البيان إلى مواصلة الأنشطة التعبوية والشعبية، والحشد الجماهيري الواسع في ميدان السبعين يوم الجمعة القادم نصرةً لكتاب الله، ورفضًا لكل أشكال الإساءة والعدوان، سائلين الله النصر والفرج للشعب الفلسطيني، والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والخلاص للأسرى.
































