المركز الإعلامي
علي السلطان

برعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، نظّمت الأمانة العامة بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية دورة تدريبية نوعية بعنوان «الإعلام الوظيفي ودوره في عملية التسويق ودعم مسيرة الجامعة»، ( أنت سفير إيجابي للجامعة)، استهدفت موظفي وموظفات الجامعة، وذلك في إطار تعزيز الهوية المؤسسية وترسيخ ثقافة المسؤولية الإعلامية لدى الكادر الإداري. والتي قدمها أ. عبد الرحمن اليحيري المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة.

وشهدت الدورة حضوراً واسعاً ضم الأمين العام للجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي، ومساعده الأستاذ رفاقي الأغبري و عدداً من عمداء الكليات ونوابهم، ومدراء العموم، ، إلى جانب جمع كبير من المسؤولين والموظفين بمختلف قطاعات الجامعة.

وهدفت الدورة إلى ترسيخ مفهوم «الموظف السفير» بوصفه واجهة الجامعة وصانع سمعتها المؤسسية، وتعزيز مهارات التواصل المهني والإعلامي لدى الكادر الإداري، بما يسهم في توحيد الرسائل الإيجابية داخل الجامعة وخارجها، وإدارة المواقف الوظيفية بصورة تعكس قيم المؤسسة ورسالتها.

وتناولت محاور الدورة مفهوم الإعلام الوظيفي باعتباره ممارسة يومية تعكس صورة الجامعة في تفاصيل العمل، مؤكدة أن السمعة المؤسسية لا تصنعها الحملات الإعلانية بقدر ما يصنعها سلوك الموظف في تعامله مع الطلاب والمراجعين، وجودة الخدمة، وسرعة الإنجاز، والأخلاق المهنية، والمظهر العام، بوصفها أعمدة متكاملة لمثلث السمعة المؤسسية.

كما ركزت الدورة على نقاط التماس الأولى التي يتشكل عندها الانطباع عن الجامعة، مثل استقبال الطالب المستجد، والتعامل مع أولياء الأمور، وإنجاز الوثائق والمعاملات الرسمية، مؤكدة أن جودة هذه اللحظات تمثل العامل الحاسم في بناء الثقة وتعزيز الصورة الذهنية للمؤسسة التعليمية في المجتمع.

وفي جانب الوعي الرقمي، استعرض مقدم الدورة الدورة ضوابط تعامل الموظف مع وسائل التواصل الاجتماعي، باعتبار حضوره الرقمي امتداداً لدوره المؤسسي، داعياً إلى دعم المحتوى الرسمي للجامعة ونشر إنجازاتها.
وأكدت الدورة أن أقوى أنواع التسويق المؤسسي يتمثل في القدوة والسلوك الإيجابي للموظف داخل الجامعة وخارجها، وأن حديث الموظف الإيجابي عن بيئة عمله يعد تسويقاً شفهياً عالي التأثير، مشددة على أهمية الالتزام المهني واللغة الراقية والهندام اللائق والأمانة الوظيفية بوصفها ممارسات تعزز المكانة المؤسسية للجامعة.

واختُتمت الدورة بتأكيد جماعي على الالتزام بتمثيل الجامعة بصورة إيجابية، وتحمل المسؤولية المشتركة في تعزيز سمعتها، انطلاقاً من أن بناء الاسم المرموق مسؤولية جماعية تبدأ من كل موظف، وأن السمعة الطيبة أمانة تتطلب وعياً وسلوكاً مؤسسياً رفيعاً.

وتأتي هذه الدورة ضمن توجهات قيادة الجامعة الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز ثقافة الجودة والتميز في بيئة العمل الجامعي، بما يواكب طموحات الجامعة ورسالتها التعليمية والطبية في خدمة المجتمع.