في مشهد مهيب جسّد الموقف الإيماني والإنساني الثابت، نظّم منتسبو جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية اليوم الأربعاء 11 ربيع أول 1447هـ الموافق 3 سبتمبر 2025م، وقفة احتجاجية حاشدة تحت شعار: “وفاءً لرسول الله والمسجد الأقصى والشهداء.. لن نترك غزة حتى النصر”، وذلك برعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، و حضور نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب الأستاذ الدكتور جميل مجلي و أمين عام الجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي ، وعمداء الكليات ونوابهم، وعدد من مسؤوليها، وجمع غفير من الطلاب.

وفي الوقفة، أكد البيان الصادر عن المشاركين والذي تلاه المستشار الثقافي للجامعة الأستاذ الدكتور إبراهيم الحمدي أن هذه الفعالية تأتي وفاءً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذكرى مولده الشريف، وتجديداً للعهد على مواصلة درب الجهاد والنصرة، ومساندة الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يواجه حرب إبادة وحشية غير مسبوقة، يرتكبها العدو الصهيوني بدعم أمريكي وغربي وسط صمت دولي مخزٍ.

وجدد البيان موقف الجامعة المبدئي والإيماني الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، موجهين التحية والإجلال لصمود المجاهدين في غزة والضفة الغربية الذين يخوضون معركة الأمة جمعاء بصبرٍ وعزيمةٍ أسطورية، معتبرين تضحياتهم بشارة للنصر الإلهي القريب.

كما عبّر البيان عن الاعتزاز بدماء شهداء اليمن الأبرار، وفي مقدمتهم شهداء الحكومة اليمنية الذين ارتقوا نصرةً لغزة، مؤكدين أن تضحياتهم ستبقى منارة يهتدي بها اليمن والإسلام وأحرار العالم.

وخاطب منتسبو جامعة 21 سبتمبر الأمة العربية والإسلامية بضرورة القيام بواجبهم الديني والأخلاقي تجاه فلسطين ومقدساتها، محذرين من أن استمرار التخاذل والصمت سيجعل الخطر الصهيوني يمتد إلى شعوبهم وأوطانهم.

وفي ختام البيان، دعا المشاركون جامعات العالم وأحرارها إلى مواصلة الحراك والضغط على حكوماتهم لوقف دعم الاحتلال، والتضامن مع مليوني طفل وامرأة في غزة يواجهون الإبادة اليومية، مبتهلين إلى الله أن يمنّ على الشعب الفلسطيني بالنصر والفرج القريب.