برعاية معالي الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار رئيس جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، شهدت الجامعة صباح الاثنين 22 سبتمبر 2025م مسيرة طلابية وجماهيرية كبرى، أكدت على الثبات مع غزة والأقصى في مواجهة العدوان الصهيوني والمؤامرات الأمريكية والإسرائيلية، وذلك بالتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بالذكرى الحادية عشرة لثورة 21 سبتمبر المجيدة.
انطلقت المسيرة من الساحة الأمامية لمبنى الجامعة 2، وسط حضور رسمي وأكاديمي بارز، يتقدمه معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، إلى جانب نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب الأستاذ الدكتور جميل مجلي، ومساعد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمد الدروبي، وأمين عام الجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي، ومساعده الأستاذ رفاقي الأغبري، وعمداء الكليات ونوابهم، والآلاف من طلاب وطالبات الجامعة، إضافة إلى المسئولين ومنتسبي الجامعة من الكادر الأكاديمي والإداري والفني والطلابي.
ورفع المشاركون الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات التضامن مع غزة، مرددين الشعارات الثورية والوطنية وهتافات الصمود المناهضة للهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيوني، والمساندة لغزة وقضية الأمة الأولى القضية الفلسطينية، مؤكدين أن الموقف اليمني الجامعي والشعبي سيظل راسخا في دعم الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة له أمام الحشود، أكد معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار أن تنظيم هذه المسيرة الحاشدة يعكس الموقف الأصيل لجامعة 21 سبتمبر قيادة ومنتسبين تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية للأمة الإسلامية، مشددا على أن الذكرى الحادية عشرة لثورة 21 سبتمبر تمثل محطة وطنية عظيمة في مسيرة التحرر من الوصاية والهيمنة الخارجية، كما تمثل مناسبة لتجديد العهد في الوقوف مع فلسطين وقضايا الأمة.
وأشار معاليه إلى أن ثورة 21 سبتمبر دشنت مرحلة جديدة في تاريخ اليمن، أنهت التدخلات الخارجية والهيمنة الأمريكية، وأسست لمشروع بناء الدولة المستقلة القادرة على مواجهة التحديات، مؤكدا أن الجامعة ستبقى منبرا علميا ووطنيا يغرس قيم الاستقلال والكرامة والصمود في وجدان الأجيال.
وتطرق الدكتور معصار إلى إنجازات ثورة 21 سبتمبر خصوصا في المجالات العسكرية والأمنية وبناء مؤسسات الدولة ومكافحة الفساد والتوجه نحو الاكتفاء الذاتي من الانتاج الزراعي إلى جانب تعزيز وحدة الصف والالتفاف الشعبي حول قيادة البلد والذي أفشل كل محاولات الأعداء.
جانبه أكد وكيل أول محافظة صنعاء حميد عاصم، أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر جاءت كضرورة ملحة بعد أن وصلت البلاد إلى حالة من الفوضى والانفلات الأمني والاستهداف الممنهج للبلد على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.
وأشار إلى أن هذه الثورة وضعت حدا للهيمنة الأمريكية على البلد بعد أن كان سفيرها هو الحاكم الفعلي ومن يدير ويأمر وينفذ من خلال السفارة الأمريكية بصنعاء.
بدوره أشاد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مطيع أبو عريج، بالخروج المشرف لمنتسبي الجامعة بالتزامن مع ذكرى ثورة 21 سبتمبر التي جاءت تلبية لتطلعات الشعب اليمني الحر وإخراج اليمن من الوصاية إلى الحرية والكرامة والاستقلال.
واستنكر بيان صادر عن المسيرة استمرار تخاذل وصمت الأنظمة العربية والإسلامية تجاه جريمة التجويع والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني على مدى 23 شهراً بحق الشعب الفلسطيني في غزة، والذي يستهدف بأحدث وأفتك الأسلحة الأمريكية والغربية خيام الأطفال والنساء.
وأكد الثبات على الموقف مع غزة وكل فلسطين، باعتبار ذلك مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية لا يمكن التخلي عنها..
واختتمت الفعالية بالبيان الذي قرأه المستشار الثقافي للجامعة الأستاذ الدكتور إبراهيم الحمدي صدر عن المسيرة، أدان الجرائم الوحشية للعدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة من إبادة وتجويع ممنهج طال الأطفال والنساء والشيوخ، كما أدان صمت وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية، مؤكدا أن وقوف اليمنيين مع فلسطين واجب ديني وإنساني وأخلاقي لا يمكن التراجع عنه. كما دعا البيان الجامعات اليمنية والعربية والإسلامية إلى تكثيف أنشطتها البحثية والأكاديمية والإعلامية لكشف جرائم الاحتلال وتوضيح حقيقة الصراع مع الكيان الصهيوني.
وجدد المشاركون العهد بأن تبقى جامعة 21 سبتمبر بقيادة معالي رئيسها الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار قلعة للصمود، ورافدا للعلم والوعي، ومنبرا وطنيا في مواجهة قوى العدوان والطغيان، وفي نصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة العادلة.
























































