المركز الإعلامي
عبد الرحمن اليحيري

نظّمت جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، اليوم الخميس، حفلًا تكريميًا للباحثين من كوادرها المنشورة أبحاثهم في المجلات العلمية العالمية، والمشاركين في المخيم الطبي الخيري المجاني الثاني للنساء والتوليد، إلى جانب تكريم خريجي كلية الطب الملتحقين ببرامج الدراسات العليا الطبية (البورد اليمني والعربي وبرنامج MD)، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والمهنية، واحتفاءً بالإنجازات التي حققتها الجامعة في مجالات البحث العلمي والتصنيف الأكاديمي وخدمة المجتمع.

وفي الحفل، الذي حضره نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، ونائبا رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سليم ناصر الرياشي، وشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور جميل أحسن مجلي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون التصنيف والجودة الأستاذ عبد القاهر العسلي، وأمين عام الجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي، ومساعدو نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ونوابهم، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية والطلاب والداعمين، أشاد نائب الوزير بالإنجازات العلمية والأكاديمية التي تحققها الجامعة، وما تشهده من تطور متسارع في مجال البحث العلمي والحضور في التصنيفات والمنصات العلمية العالمية.

وأكد أن ما حققته الجامعة يمثل مصدر فخر للجامعات اليمنية، ويعكس قدرتها على تحقيق نقلات نوعية خلال فترة زمنية قياسية، معربًا عن اعتزازه بما وصلت إليه من مستويات متقدمة في النشر العلمي، ومؤكدًا أنه يعد نفسه أحد جنود الجامعة ومنتسبيها، ومباركًا لقيادتها وكوادرها هذه النجاحات، التي أرجع جانبًا كبيرًا منها إلى الجهود المتواصلة والعمل المؤسسي والدعم الذي يحظى به قطاع البحث العلمي.

من جانبه، أكد معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والمتواصل لقيادة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية، في إطار سعيها لتحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وأشار إلى أن تكريم الباحثين اليوم يجسد تقدير الجامعة لما يقدمونه من جهود وإسهامات علمية تخدم الوطن وتثري المعرفة، وتعزز حضور المؤسسات الأكاديمية اليمنية في المحافل العلمية، مثمنًا جهود كل من أسهم وبادر في تحقيق هذه الإنجازات، ومؤكدًا استمرار الجامعة في دعم البحث العلمي والارتقاء بمخرجاتها التعليمية والمهنية.

بدوره، استعرض مساعد رئيس الجامعة لشؤون التصنيف والجودة الأستاذ عبد القاهر العسلي الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الجامعة لتعزيز حضورها في التصنيفات الأكاديمية والمنصات العلمية، مؤكدًا أن ما تحقق هو حصيلة عمل مؤسسي متواصل ودعم مستمر لقطاع البحث العلمي والتطوير الأكاديمي.

وذكَّر بحصول أربعة برامج أكاديمية بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي الوطني، وهي برامج الإدارة الطبية والمختبرات الطبية والصيدلة السريرية والتمريض العالي، لافتًا إلى الجهود الجارية لاستكمال متطلبات اعتماد برنامج الطب والجراحة خلال الفترة القريبة المقبلة.

من جهته، أعلن مساعد نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي عميد عمادة البيئة وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور منير الوصابي عن جائزة رئيس الجامعة للبحث العلمي، مستعرضًا الإجراءات والمعايير والشروط المنظمة للجائزة وآليات الترشح والتنافس عليها، بما يسهم في تحفيز الباحثين وتشجيع الإنتاج العلمي المتميز وترسيخ ثقافة البحث والابتكار في أوساط الجامعة.

وفي الكلمة الترحيبية باسم الكليات، أشادت عميدة كلية الطب الأستاذ الدكتور/ سلوى الغميري بالجهود المبذولة لتطوير البحث العلمي وتعزيز جودة الأداء الأكاديمي، مؤكدة أن كل بحث علمي منشور يمثل خطوة جديدة نحو المنافسة العلمية الرصينة، ويسهم في تعزيز مكانة الجامعة وحضورها في الأوساط الأكاديمية.

وتطرقت إلى المخيم الطبي الخيري المجاني الثاني للنساء والتوليد، مستعرضة الجهود التي بذلتها قيادة الجامعة ومنتسبوها، بالتعاون مع الجهات والشركات والمؤسسات الداعمة، لتنفيذ المخيم وتقديم الخدمات الطبية للمستفيدات، في تجسيد عملي لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته الصحية.

كما أشارت إلى ما حققته الجامعة من مخرجات طبية مؤهلة، موضحة أن عددًا من خريجي كلية الطب التحقوا ببرامج الدراسات العليا الطبية، ويواصلون مسيرتهم المهنية والعلمية في مختلف المؤسسات الطبية والتعليمية، بما يعكس مستوى التأهيل الذي يتلقونه وقدرتهم على المنافسة في ميادين العمل والتخصص.

وتخللت الفعالية ريبورتاج استعرض أبرز مخرجات المخيم الطبي الخيري المجاني الثاني للنساء والتوليد، والإنجازات التي حققتها الجامعة في التصنيفات والمنصات العلمية، إلى جانب جهودها في تطوير البحث العلمي وتعزيز حضورها الأكاديمي.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم الباحثين الذين نشروا أبحاثهم في المجلات والمنصات العلمية العالمية، والمساهمين في إنجاح المخيم الطبي الخيري المجاني الثاني للنساء والتوليد، كما مُنح خريجو الجامعة الملتحقون ببرامج البورد اليمني والعربي وبرنامج MD شهادات تهنئة وتقدير، احتفاءً بإنجازاتهم العلمية والمهنية، وتشجيعًا لهم على مواصلة التميز والإسهام في خدمة القطاع الصحي والوطن.