بتوجيهات ومتابعة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار شارك منتسبو جامعة ٢١ سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية من مختلف قطاعات الجامعة في ميدان السبعين مع الطوفان البشري الهادر في مليونية “رفضا للمؤامرة الصهيوأمريكية.. وثباتا مع غزة حتى النصر”.
وأعلنت الحشود المليونية مواصلة الاستنفار مع غزة وتعزيز الجاهزية والاستعداد لخوض المعركة المقدسة مع العدو الصهيوني المجرم حتى تحقيق النصر وزوال الكيان الغاصب.. مجددة التأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني الداعم والمساند للشعب الفلسطيني.
وأكدت الوقوف بوجه كل المؤامرات الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.. لافتة إلى أن الخطة الأمريكية التي أعلنها المجرم ترامب تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتحقق للعدو الصهيوني ما عجز عن تحقيقه من خلال عدوانه وجرائمه في غزة على مدى عامين.
ودعت الحشود الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والقوي للضغط على أنظمتها الخانعة والعميلة لمواجهة المؤامرات التي تستهدف الشعب الفلسطيني ودول المنطقة.. مؤكدة أن الأمريكي هو الوجه الآخر للصهيوني وهما وجهان لعدوان واحد على فلسطين والأمة.
وأشادت بالموقف الإنساني للمشاركين في أسطول الصمود من مختلف دول العالم الذين استشعروا مسؤوليتهم بكسر الحصار الظالم والإجرامي عن سكان غزة، وأسقطوا زيف الكيان الصهيوني الإرهابي وفضحوا جرائمه.
واعتبرت الجماهير ما أقدم عليه العدو الصهيوني المجرم من اعتداء على طواقم أسطول الصمود قرصنة وإرهابا وانتهاكا سافرا لكل المواثيق والقوانين الدولية، وجريمة ضد الإنسانية، تستدعي من العالم التحرك الفاعل والعاجل لإيقاف العدوان ورفع الحصار عن غزة.
وفيما أشادت الحشود بخروج المظاهرات في عدد من الدول الأوروبية تضامناً مع أسطول الصمود والشعب الفلسطيني، استنكرت بشدة استمرار صمت وتخاذل أبناء الأمة العربية والإسلامية وتقاعسهم عن مسؤولياتهم الدينية والأخوية والإنسانية في الوقوف مع إخوانهم الفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع جرائم الإبادة والتجويع.
ورددت الحشود (الخطة أكبر خداع.. تنهي القدس مع القطاع)، (خطة ترامب الملعون.. إنقاذ لبني صهيون)، (خطة ترامب الشيطان.. لا تخدم غير الكيان)، (نشكر كل نشاط قائم.. في نصر فلسطين يساهم)، (يحيا أسطول الصمود.. من أسقط زيف اليهود)، (البحر على المجرم مغلق.. من يتعدى الحظر سيغرق)، (الصراع مع اليهود.. يعقبه الفتح الموعود).


