المركز الإعلامي
عبد الرحمن اليحيري

نظمت كليتا الطب والإدارة الطبية بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، اليوم، ندوة ثقافية إحياءً للذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني، تحت شعار “اليمن صمود يتجدد”، وذلك برعاية وحضور معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار.

وفي الندوة، التي حضرها نواب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور مطيع أبو عريج والدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سليم ناصر الرياشي و شئون الطلاب الأستاذ الدكتور جميل مجلي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والاعتماد الأستاذ عبد القاهر العسلي، وأمين عام الجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي، والمستشار الثقافي للجامعة الأستاذ الدكتور إبراهيم الحمدي، إلى جانب عمداء الكليات ونوابهم، والكادر الأكاديمي والإداري والفني والطلابي بالجامعة، جرى التأكيد على أهمية إحياء هذه المناسبة الوطنية لاستلهام معاني الصمود والثبات، وتعزيز الوعي الوطني في أوساط منتسبي الجامعة.

وخلال الندوة، استعرض رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الأستاذ علي تيسير التقرير الوطني الحادي عشر عن آثار العدوان الأمريكي السعودي على اليمن، وما تعرض له الوطن من انتهاكات جسيمة وجرائم ممنهجة طالت الإنسان اليمني ومقدراته ومؤسساته، مبيناً أن تلك الانتهاكات ارتقت إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية، نُفذت بمشاركة مرتزقة محليين وعناصر أجنبية وشركات أمنية دولية.

وأشار إلى تعدد جرائم العدوان وانتهاكاته بحق مقدرات الشعب اليمني العامة والخاصة، موضحاً أن تحالف العدوان الذي ضم 17 دولة لم يكتفِ بالاستهداف المباشر، بل فرض حصاراً شاملاً براً وبحراً وجواً، وما ترتب عليه من منع دخول الغذاء والدواء والمشتقات النفطية والمساعدات الإنسانية، لافتاً إلى أن آثار هذا الحصار ما تزال مستمرة حتى اليوم.

مشيراً إلى أن تحالف العدوان ارتكب كذلك ممارسات إجرامية تمثلت في احتلال عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية وأجزاء من محافظتي مأرب وتعز، والسيطرة على عدد من الجزر اليمنية الاستراتيجية، واستغلال الموارد النفطية والثروات البحرية، والعبث بالموروث الحضاري والتاريخي لليمن.

من جهته، أكد معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار أن الذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني تمثل محطة مهمة لاستحضار ما سطره الشعب اليمني من مواقف بطولية وثبات عظيم في مواجهة العدوان، مشيراً إلى أن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تضطلع بمسؤولية كبيرة في ترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز الهوية الإيمانية، وتحصين الأجيال بالعلم والمعرفة والبصيرة.

وأوضح أن جامعة 21 سبتمبر، وهي تؤدي رسالتها العلمية والأكاديمية، تحرص على ربط العملية التعليمية بالقضايا الوطنية الكبرى، وبناء جيل واعٍ يمتلك الكفاءة العلمية وروح المسؤولية، وقادر على الإسهام في خدمة الوطن وتعزيز مسيرة الصمود والبناء.

وتأتي هذه الندوة في إطار الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجامعة إحياءً للذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني، بما يعكس اهتمامها بتعزيز حضور هذه المناسبة في الوعي المؤسسي والطلابي، وتجسيد دور الجامعة في التفاعل مع القضايا الوطنية وترسيخ قيم الثبات والانتماء.