المركز الإعلامي
عبد الرحمن اليحيري

تواصلت اليوم بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، فعاليات اليوم الثاني من إحياء الذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني، التي نظمتها اليوم كليتا الصيدلة السريرية و الطب المخبري ، برعاية وحضور معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، و نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب الأستاذ الدكتور جميل مجلي و أمين عام الجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي وعميد كلية الطب المخبري الأستاذ الدكتور إبتسام الزبيدي و عميد كلية التمريض العالي الأستاذ الدكتور عبد الحميد الذيفاني، و نائب عميد كلية الصيدلة السريرية الدكتور عبد الإله ثابت، ونائب عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور فضل شجاع الدين، وبإشراف المستشار الثقافي للجامعة الأستاذ الدكتور إبراهيم الحمدي، ضمن برنامج ثقافي توعوي يستمر أربعة أيام ويستهدف منتسبي الجامعة في مختلف قطاعاتها.

وفي الفعالية، قدم الدكتور عادل غنيمة محاضرة تناول فيها أهمية الصمود الوطني خلال أحد عشر عاماً، والأهداف المعلنة للعدوان ، إلى جانب الأهداف غير المعلنة التي عجز عن تنفيذها عبر الخيار العسكري، وفي مقدمتها مخططات تقسيم اليمن ضمن ما يسمى بخارطة الشرق الأوسط الجديد.

واستعرض المحاضر نتائج العدوان على مختلف مناحي الحياة، وما خلّفه من استهداف ممنهج للوطن وأبنائه ومقدراته، موضحاً أن من أبرز أهداف العدوان تدمير اليمن، وتقسيمه، وإضعافه، وتدمير مقدراته، واستغلال موارده، وتنفيذ أطماع استعمارية في الجزر اليمنية، وفي مقدمتها سقطرى وكمران وميون وغيرها، مؤكداً أن الصمود الأسطوري للشعب اليمني كان السر الرئيس وراء إفشال تلك المخططات وتحقيق الانتصارات عبر حرب استنزاف طويلة أنهكت العدو وأفشلت أهدافه المعلنة والخفية.

من جهته، أكد معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار أهمية العناوين التي تتناولها الندوات المصاحبة لإحياء الجامعة الذكرى الحادية عشرة ليوم الصمود الوطني، لما تمثله من ضرورة في رفع مستوى الوعي بحقيقة العدوان وأهدافه. وأوضح أن العدوان يستهدف كل يمني في كل أرجاء الوطن، وأن ما يعلنه من أهداف يخفي وراءه مخططات خفية تستهدف تدمير الوطن وأبنائه ونهب ثرواته ومقدراته.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعة ماضية في تنفيذ هذه الندوات على مدى أربعة أيام، بما يسهم في توعية منتسبيها في مختلف القطاعات، وتعزيز الوعي الوطني، وترسيخ قيم الصمود والثبات في مواجهة التحديات.

بدوره، أشاد المستشار الثقافي للجامعة الأستاذ الدكتور إبراهيم الحمدي بأهمية الورقة المقدمة في هذه الفعالية، وما تضمنته من تشخيص واضح لخطورة أهداف العدوان ومخططاته، مؤكداً أهمية التوعية بهذه الأهداف وكشف أبعادها أمام منتسبي الجامعة، بما يعزز من دور المؤسسة الأكاديمية في بناء وعي وطني مسؤول ومستنير.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار برنامج الجامعة لإحياء الذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني، بما يجسد حضورها الفاعل في التفاعل مع القضايا الوطنية، ويؤكد دورها في تنمية الوعي وترسيخ قيم الثبات والانتماء في أوساط الطلاب ومنتسبي الجامعة.