المركز الإعلامي
عبد الرحمن اليحيري

برعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار نظمت كليتا طب الأسنان، والهندسة والحاسوب ندوة اليوم الختامي لفعاليات إحياء الذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني، والتي قدمها عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد.
وفي الندوة التي حضرها نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية الأستاذ الدكتور مطيع أبو عريج و أمين عام الجامعة الأستاذ عبد الكريم الأكحلي، و إشراف المستشار الثقافي للجامعة الأستاذ الدكتور إبراهيم الحمدي عميد كلية الإدارة الطبية ،وعدد من عمداء الكليات ونوابهم و منتسبي كافة قطاعات الجامعة، تناول الدكتور الأسد عددا من العناوين المتعلقة بالصمود الاسطوري لشعبنا اليمني

وتناول الدكتور الأسد في الندوة جملة من المحاور المتعلقة بواقع المرحلة، مشيرًا إلى أن صمود الشعب خلال السنوات الماضية يعكس وعيًا كبيرًا وإرادة قوية في مواجهة ما وصفه بالعدوان والتحديات المفروضة على البلاد.

و أكد أن الصمود الوطني الذي للشعب اليمني خلال السنوات الماضية يمثل تحولًا تاريخيًا في مسارات المواجهة، ونموذجًا حيًا لقدرة الشعوب على تحويل التحديات إلى فرص.

وأوضح أن الصمود والثبات لم يعودا مجرد رد فعل، بل تحولا إلى حالة راسخة في الوعي الوطني المعاصر، تعكس رفض الاستسلام وتعزز من قدرة المجتمع على الاستمرار رغم الظروف المعقدة.

وأشار إلى أن الشعوب الحية تمتلك من الوعي والإرادة ما يمكنها من تجاوز الأزمات وتحويلها إلى نقاط قوة.

وتطرق إلى أبعاد الصمود الاستراتيجية، مبيناً أنه جاء في ظل حرب شاملة استخدمت فيها أدوات متعددة، شملت الجوانب الاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية، بهدف إعادة فرض الهيمنة الخارجية واستهداف الهوية الوطنية وإعادة تشكيل المنطقة.

كما استعرض الأسد أبرز الوسائل التي استُخدمت في محاولة كسر إرادة الشعب اليمني، ومنها العمليات العسكرية، والحصار الاقتصادي والاجتماعي، ومحاولات شراء الولاءات، وتوظيف الجماعات المتطرفة، إلى جانب ما يُعرف بالحرب الناعمة.

وفي السياق ذاته، أشار عضو المكتب السياسي إلى حجم الخسائر التي طالت مختلف القطاعات، بما في ذلك الخسائر البشرية، والقطاع الصحي، والتعليمي، والبنية التحتية، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالموارد المختلفة.

من جهته أكد معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار أن الصمود اليمني لم يكن وليد اللحظة، بل يمثل خيارًا نابعًا من إيمان عميق، أسهم في وصول المجتمع إلى مرحلة متقدمة من الثبات والقدرة على مواجهة التحديات.
وأضاف أن “ما تحقق من صمود خلال السنوات الماضية يعكس قوة الإرادة الوطنية، ويضع على عاتق المؤسسات الوطنية مسؤولية كبيرة في مواصلة التوعية وبناء الكوادر القادرة على مواجهة مختلف التحديات”.
وأشار إلى أن الجامعة تحرص على تنظيم مثل هذه الندوات التي تسهم في تعميق الفهم الوطني، وتعزيز روح المسؤولية لدى الطلاب، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.