بحضور معالي رئيس الجامعة رئيس المجلس الطبي الأعلى الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار و برئاسة نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية رئيس الجمعية اليمنية لأطباء الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل وحضور نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب الأستاذ الدكتور جميل مجلي وعميد كلية الطب الأستاذ الدكتور سلوى الغميري وعميد كلية التمريض العالي الأستاذ الدكتور عبد الحميد الذيفاني ونائب عميد كلية الصيدلة السريرية الدكتور عبد الإله ثابت وعدد من المسئولين بالجامعة.
بدأت اليوم بصنعاء، أعمال المؤتمر العلمي الرابع للأمراض الجلدية والتناسلية بحضور رئيس مجلس النواب الأخ يحيى الراعي.

و يناقش المؤتمر الذي تنظمه الجمعية اليمنية لأطباء الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل في يومين بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين في أمراض الجلد والتناسلية من مختلف المحافظات وعدد من الدول العربية والأجنبية، 38 ورقة علمية وبحثية حول الأمراض الجلدية والتناسلية، وآخر ما توصلت إليه الأبحاث في هذا المجال، وما تم ابتكاره من الأدوية ومستحضرات التجميل.

وفي الافتتاح وقف المشاركون دقيقة حداد وقراءة الفاتحة ترحماً على شهداء قطاع غزة نتيجة استمرار جرائم الإبادة والتجويع التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب.

وفي الافتتاح نوه نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول بعقد المؤتمر الرابع الذي يدل على المواكبة والاهتمام بكل جيد في مجال الأمراض الجلدية، لافتاً إلى ما تعرض له الوطن من عدوان خلال السنوات الماضية تسبب في حدوث حالات حروق وتشوهات ما يتطلب تضافر الجهود من أجل معالجة مثل تلك الحالات.

وأكد هشول أهمية المؤتمر الذي سيكون له الأثر الإيجابي في الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في الأمراض الجلدية والتناسلية.. منوها بصمود وجهود الكوادر الطبية واستمرارها في تقديم الخدمات الطبية وتخفيف معاناة المرضى والحد من السفر للعلاج في الخارج.

كما أكد حرص مجلس النواب على الاهتمام بمثل هذه الكوادر والاستشاريين في هذا التخصص ومختلف التخصصات، حاثاً الحكومة على الاهتمام بهم وتقديم كافة التسهيلات لهم ومواكبة كل جديد في المجال الطبي للارتقاء بالخدمات الطبية.

من جانبه أشار وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، إلى ما يشهده الوطن من حراك علمي في مختلف التخصصات الطبية يسهم علمياً وعملياً في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح أن التطور الحاصل في البلاد في المجال الطبي متسارع خاصة خلال فترة العدوان الذي حفز على الصمود ومواصلة البحث العلمي للارتقاء بالخدمات الطبية وتخفيف معاناة المواطنين.

وذكر الدكتور شيبان أن تخصص الأمراض الجلدية والتناسلية يعتبر من أعقد التخصصات الطبية، ما يتطلب الاستمرار في العلم والبحث ومواكبة كل جديد في الأمراض الجلدية.. مجدداً التأكيد على أن مهنة الطب ليست تجارة وإنما خدمة إنسانية وإحسان للمرضى.

بدوره استعرض رئيس المؤتمر، الأمين العام المساعد للمجلس اليمني للاختصاصات الطبية الأستاذ الدكتور/ مطيع أبو عريج أهداف ومحاور المؤتمر، مبيناً أنه ستتم مناقشة 38 ورقة علمية وبحثية منها 15 ورقة علمية يقدمها نخبة من الأساتذة في عدد من الدول العربية والأجنبية، تتناول كل جديد في تخصص الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل والتشخيص والأدوية.

وأوضح أن جلسات عمل المؤتمر يتم نقلها مباشرة عبر كليات الطب في جامعات عدن وحضرموت وتعز، معرباً عن أمله في الخروج بتوصيات تسهم في الارتقاء بالخدمات الطبية في هذا التخصص.

ولفت الدكتور أبو عريج إلى أهمية المؤتمر للاطلاع على الجديد والابتكارات في الأدوية التي تساهم وبشكل كبير في المعالجة والتقليل من آثار ومضاعفات الأمراض الجلدية المناعية والمزمنة.

و قد تم تكريم معالي رئيس الجامعة رئيس المجلس الطبي الأعلى الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار بدرع المؤتمر، ورئيسي مجلسي النواب والوزراء ووزيري الصحة والبيئة والتربية والتعليم والبحث العلمي، وأمين عام المجلس اليمني للاختصاصات الطبية وعدد من الأطباء.