المركز الإعلامي
عبد الرحمن اليحيري

ضمن الورش والدورات التي تقيمها الجامعة لمنتسبيها من الكادر الأكاديمي والإداري والفني خلال شهر رمضان المبارك، وبتوجيهات ومتابعة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار، نظّمت الجامعة ورشة تدريبية بعنوان “التحول الرقمي والتميز الأكاديمي”، قدّمها الدكتور عوض القباطي، واستهدفت القيادة العليا و موظفي الجامعة.

وهدفت الورشة التي حضرها نواب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا والبحث العلمي والطلاب ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الاعتماد والتصنيف والجودة ومساعد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وأمين عام الجامعة ومساعداه وعمداء الكليات ونوابهم وأمناء الكليات ومديري العموم و الموظفين، إلى تمكين القيادة العليا والموظفين في الجامعة من امتلاك رؤية استراتيجية واضحة في مجال التحول الرقمي الأكاديمي، وتزويدهم بخطة تنفيذية متكاملة تسهم في تعزيز مكانة الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي، بما ينسجم مع توجهاتها التطويرية ومسيرتها نحو الريادة والتميز.

وركزت الورشة على بناء رؤية موحدة لدى القيادة العليا ومنتسبي الجامعة حول مستقبل الجامعة الرقمي، وتحديد الأدوار والمسؤوليات بصورة دقيقة، إلى جانب اعتماد خطة تنفيذية واقعية تدعم مسيرة التميز الأكاديمي، وتعزز من الزخم الإيجابي نحو التطوير والتحديث المؤسسي.

و تناولت الورشة أهمية التحول الرقمي باعتباره الركيزة الأساسية للتميز الأكاديمي في الجامعات الحديثة، لما يمثله من فرصة نوعية لتعزيز الحضور الدولي للجامعة، والعمل على الوصول إلى مزيد من الفرص البحثية والشراكات الأكاديمية، وبناء سمعة علمية مرموقة وإرث رقمي يخدم الأجيال القادمة.

كما تناولت الورشة الأهداف القريبة والبعيدة لهذا التوجه؛ فعلى المدى القريب تسعى الجامعة إلى بلورة رؤية مشتركة، وتحديد الأدوار، واعتماد خطة عمل فورية، وتشكيل فريق متخصص للتحول الرقمي. وعلى المدى المتوسط، تتجه الجهود نحو إنشاء مستودع رقمي شامل، وتطوير موقع إلكتروني احترافي، ورفع مستوى الإنتاج العلمي بما يعزز ظهور الجامعة دولياً. أما على المدى البعيد، فتطمح الجامعة إلى مواصلة تحقيق تصنيف مرموق يليق بمستواها العلمي، وبناء شراكات فاعلة، وترسيخ استدامة أكاديمية ومؤسسية متكاملة.

وتُعد هذه الورشة مبادرة رائدة في مسيرة جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية نحو التميز الرقمي، إذ جمعت بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يجعلها محطة أساسية في رحلة التطوير والتحديث التي تنتهجها الجامعة لتحقيق الريادة الأكاديمية ومواكبة التحولات الحديثة في التعليم العالي.